أعمدة

الأوكسجين تحبسه بيوت الأجار .

شهيقٌ قصير زفيرٌ مطول يصل الى أن يستطيع أبو احمد أخذ نفس يصبره على ماهو عليه ..

لا لا ليس مرضٌ ذات رئة ولا سرطان ينهك رئته ، إنه كورونا بيوت الأجار التي سلبت منه نفسه وهو يصعد وينزل على درجٕ تارةً قصير وتارةً طويل كأنه يلعب لعبة الحزورة مع أصحاب البيوت   على قولة : بدي بيع البيت ، لكن لاحول ولاقوة منعطي أكتر شوي ببطل يبيع البيت ، سبحان الله إنه حل كلمسة النبي .

خبث أصحاب بيوت الأجار وبالأخص تجار الأزمات ، يكبت أنفاس المواطنين ، أسعارٌ خيالية   بيوتٌ سقفوها على وشك السقوط ، رواتب منخفضة ، أين يقطن المواطن ؟

ياعزيزي أبو أحمد ماعليك إلا بخيم في إحدى حدائق دمشق ، نعم إنه الحل الوحيد في ظل غياب الرقابة والإدارة ، واصبر وماصبرك الا لله ، نؤمن بالله الواحد الأحد ، لكن نحتاج الى قلوبٍ صافية عقولٍ تعمل بإخلاص ووفاء للمواطنين .

فئة كبيرة تضررت خلال السنوات الماضية ، أصبحت فقيرة البيوت ، مهجرين من جميع المحافظات  تستأجر  المنازل مُستغلة من قبل أصحابها ، واقع أن لانرى سوى شريحة ضئيلة تقطن في بيوت ملك .. هذا وضع معروف وملحوظ من قبل الجميع لكن لا أعلم إذا كانت بلديات المناطق تضع نضارة !!

نرجو من المعنين بتولي هذا الأمر وإيجاد حل له .. كأن يكون هناك كشف على البيوت ووضع تسعيرة مناسبة لكل بيت حتى لاتُظلمون .. ولا تَظلمون .

بتول حمودة .

Batolhamodeh9@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق